الاتصالات تجاوزت تأثير إنقطاع الكابل البحري ونقص السعات بعد إستخدام مصادر بديلة

أكد الناطق الرسمي لوزارة الإتصالات حازم محمد علي أن الوزارة تمكنت من تأمين سعات إضافية للانترنت من خلال مسارات لكوابل بديلة كإجراءات تسبق عملية إصلاح القطع في الكابل البحري بهدف تعويض النقص الحاصل في سعات الإنترنت .

وبين أن المصدر البديل سيساعد في تغطية جزء كبير من نقص خدمات الإنترنت لحين إصلاح الكابل الأصلي .

وأوضح علي أن عملية اصلاح الكابل البحري والتي تديرها الشركة ألاجنبية المزودة للخدمة تحتاج لمدة زمنية تتراوح بين أسبوع الى أسبوعين .

وأشار الناطق الرسمي إن نتائج توفير البدائل بدت واضحه حيث أدت إلى إحداث تحسن في الخدمة وبشكل لافت للنظر .

مؤكدا" في نفس الوقت أن الوزارة مستمرة بمتابعة عملية الإصلاح لضمان عودة أفضل الخدمات وعلى نطاق واسع وبأعلى جودة .

يذكر أن مسار الكابل البحري ( فالكون ) والذي تعرض للانقطاع مؤخرا" يمتد من أوروبا ثم الى البحر المتوسط وقناة السويس والبحر الاحمر وصولا" للخليج العربي ثم العراق عبر الفاو ، وأدى إنقطاعه بضعف وسوء خدمة الإنترنت في عدد من الدول العربية ومن ضمنها العراق .