الوكيل الفني الاقدم لوزارة الاتصالات.. خطط للبدء في تشكيل وكالة الفضاء العراقية

اكد الوكيل الفني الاقدم لوزارة الاتصالات امير البياتي مصادقة هيئة الرأي في الوزارة على تشكيل النواة الاساسية لوكالة الفضاء العراقية ، والوزارة حالياً بصدد تشكيلها من خلال البدء باعداد هيكليتها وكوادرها ومفاتحة الجهات المعنية بذلك ، لاسيما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاعداد كوادر مهنية متخصصة في مجال الفضاء . 
وقال الوكيل الفني الاقدم خلال لقائه بعدد من وسائل الاعلام والوكالات الاخبارية ان العراق تراجع في موضوع المدارات الفضائية بسبب الفجوة التكنولوجية بينه وبين العالم، مضيفا ان العام  2012 شهد استعادة العراق لمدارين فقط فضلا عن السعي للحصول على مدارات جديدة ، خاصة بما توفره من موارد مالية كبيرة للدولة ، حيث يعد ثروة وطنية تهتم بها كل الدول ، كما ان العراق ينفق سنويا بحدود 70 مليون دولار تصرف للاقمار الصناعية  لتلبية المتطلبات الامنية والعسكرية وتقديم خدمات لجهات امنية وفي حال وجود قمر صناعي خاص بالعراق من شانه توفير تلك المبالغ اضافة الى توفر الجوانب الامنية والعسكرية ، وبالتالي يؤثر ايجابيا بالنسبة للعراق .
واشار البياتي ان هناك جهود كبيرة تبذل في مشروع الحكومة الالكترونية منذ 2007 بالتعاون مع وزارة العلوم والتكنولوجيا والوزارات والجهات الاخرى ، وهناك جهود كبيرة بذلت في هذا المجال ووزارة الاتصالات تعد الحاضنة الحقيقية وعامل مهم يسهم في انجاح المشروع بما تمتلكه من بنى تحتية ، وكانت الوزارة ضمن عدد من الجهات الحكومية المهتمة بالموضوع ولها رؤية واضحة المعالم عن المشروع من خلال الاطلاع والاستفادة على تجارب الدول واعداد خطة وطنية طويلة الامد ومن ملامحها تشكيل 3 فرق عمل بهذا الصدد وهي تشكيل فريق خاص بالبنى التحتية للمشروع وفريق خاص بالتطبيقات الالكترونية في الوزارات وفريق لرسم السياسات والقوانين لحاجة المشروع لبيئة قانونية ، وكذلك تم الاتفاق مع الامانة العامة لمجلس الوزراء لربط الوزارات بمسارين الاول من خلال الكابل الضوئي والثاني من خلال شبكات الهواتف النقالة لربط مواقعها الالكترونية ضمن هذا المشروع .
وقال ان التاثير البيئي لابراج الانترنت على صحة المواطن هو موضوع مهم وخطير يتطلب المراجعة الحقيقية لتوعية المواطنين كتأثير الامواج غير المؤينة على صحتهم، وهناك دراسات عالمية في هذا المجال ، لكن في المقابل يجب دراسة الواقع البيئي الخاص بالعراق للفترة الماضية التي اثرت سلبيا على الواقع البيئي العراقي ، حيث تم اعداد مسودة قانون بهذا الصدد بعد اعداد دراسة واقعية ميدانية حول الموضوع ، لكن القانون لم يقر لحد الان ونحن بحاجة الى مطالبات ملحة لاقراره وهو موضوع حيوي ومهم لخطورة تاثيرات الابراج على صحة المواطنين وجزء منه متعلق بوزارة البيئة وهي الجهة المعنية به وجزء اخر للوزارة دور فيه ولنا دراسة في تنظيم وتقليل اعداد الابراج بالتنسيق مع الهيئة ، وكذلك رؤية جديدة لابدال الابراج بكابلات ضوئية تحت الارض بالاضافة الى مشروع FTTH الضوئي للمنازل حيث اكملنا 680 الف خط للمنازل ونحن بحاجة الى المزيد بحدود 6 ملايين منزل مما دفعنا للتوجه نحو الاستثمار وهو عمل سيستمر العمل به لسنوات قادمة ، وتم افساح المجال للقطاع الخاص للعمل مع الوزارة والمشاركة بالمشروع .
في حين ان تاثير الموبايل اكثر ضررا من ابراج الانترنت ونحن نحتاج للتثقيف والتوعية بمخاطر الاجهزة على الاطفال الذين يستخدموها بشكل مفرط وصل حد الادمان، وفيه جانبين من الخطورة تاثير استخدام الاجهزة والثاني محتوى بعض المواقع على سلوك الفرد والاطفال خاصة ويجب حجب المواقع الاباحية والقضايا الامنية والارهابية وهذا يحتاج تثقيف لحماية الاطفال من استخدام الانترنت مع الاطلاع على تجارب الدول المتقدمة في كيفية استخدام الانترنت منذ المرحلة الاولى دراسيا ضمن منهاج تربوي متكامل بموازاة التعليم ورفعنا الى لجنة الخدمات في البرلمان مسودة مشروع وحثهم على اقراره ودعونا وزارة التربية لتبني المشروع بما يتلائم مع المجتمع العراقي وهي مسؤولية تخص كل الجهات وان حجب المواقع تقرره لجنة عليا ونحن ننفذ توصياتها بخصوص حجب مواقع تدعو للارهاب والتطرف والطائفية ، حيث ان الوزارة عضو في اللجنة تلك كما اننا نسعى لتشكيل بوابات نفاذ دولية للنفاذ يصبح بالامكان حجب المواقع غير المرغوب بها من خلال تلك البوابات.