وزير الاتصالات يستقبل نائبة السفير والقائم بأعمال السفارة الامريكية ستيفاني ويليامز .

استقبل وزير الاتصالات  حسن كاظم الراشد في مكتبه القائم بأعمال السفارة الامريكية نائبة السفير ستيفاني ويليامز واستعرض الجانبان المواضيع ذات الاهتمام المشترك  وخصوصا مايتعلق في الشأن العراقي واشار الراشد ان زياراته المتعددة الى مدن الولايات المتحدة الامريكية واطلاعه عن كثب للعديد من تجارب مؤسساتها فيما يتعلق بنظام الحريات الخاصة بالشعب الامريكي وعدها حالة من الحريات الواسعه  مبينا ان هنالك ثورة عالمية من التقدم والرقي وفي كل القطاعات وان الرؤى العامة للواقع الامريكي تختلف في مدى الوضوح من بلد الى اخر ما بين الداخل والخارج فهي دولة مؤسسات رصينة تتمتع بحريات كفلها القانون والدستور لكل مواطن على ان لا تؤثر بالوضع العام للدولة . واضح وزير الاتصالات " ان المرحلة الحالية تحتاج الى بلورة تعاون دولي كبير لمساعدة العراق في الانتهاء من مرحلة ما بعد داعش وخصوصا بعد الانتصارات المتحققة من قبل القوات الامنية حيث شكلت معركة الموصل والمعارك التي سبقتها صورة رائعة للوحدة والتكاتف بين ابناء الشعب العراقي في سبيل تحرير الارض والمواطن في آنٍ واحد من دنس العصابات الاجرامية التكفيرية وضرورة استمرار تقديم الدعم الامني واللوجستي والاقتصادي للعراق خصوصاً من الولايات المتحدة الامريكية والسير قدماً في تنفيذ اتفاقية الاطار الاستراتيجي بالأضافة الى مايمكن ان تقدمه دول الجوار في سبيل الخروج من هذه المحنه التي مثل فيها العراق الطرف الرئيسي لمحاربة الارهاب العالمي وما يمكن ان يلعبه بلدنا من دور ايجابي في تقريب وجهات النظر بين دول الجوار .
 من جهتها عبرت ستيفاني ويليامز عن  شكرها وتقديرها لوزير الاتصالات لحسن الاستقبال والضيافة مبينة ان الولايات المتحدة الامريكية تفتخر بعلاقاتها وانجازاتها مع الحكومة العراقية الحالية وابناء الشعب العراقي الذي يمثل نموذجا بتلاقي الحضارات على مر التاريخ كما ثمنت دور القوات الامنية العراقية بكل صنوفها واشكالها في هزيمة داعش والعمل على تأمين الحماية اللازمة للنازحين واعادة تأهيل الخدمات الاساسية كخدمات الماء وتوفير الغذاء وتأمين وتأهيل  الجامعات والمدارس لعودة الطلبة وهذا دليل واضح على نجاح التجربة الحالية وابدت ويليامز استعداد دولتها بالأستمرار في تقديم الدعم الامني والاقتصادي في مرحلة ما بعد داعش لأعادة العراق الى سابق عهده ليكون نموذجا متفرداً في الساحة الدولية بعد العمل على اعادة الوحدة الوطنية  من خلال مصالحة شاملة بين ابناء الشعب الواحد وتركز حكومتها حالياً جهودها لتوفير كل الدعم للقوات الامنية وتقديم الاستشارات العسكرية ومكافحة الارهاب ودعم منظمات المجتمع المدني وازالة الالغام واعادة اعمار المدن من خلال الحكومة العراقية وبالتعاون مع القادة الميدانين والوزارات العراقية  متمنية للراشد النجاح والتوفيق في عمله .
 من جهته قدم الراشد هدية تذكارية تضمنت لوحة عن أصالة وحضارة العراق التاريخية معبراعن امتنانه لهذه الزيارة التي تقوي اواصر العلاقة مابين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الامريكية لما فيه المصلحة العامة وان العراق ماضياً في تجربته الديمقراطية السلمية لتداول السلطة واجراء الانتخابات وصولا الى دولة المؤسسات الناجحة التي تحترم المواطن بكل تنوعاته واطيافه وتقدم افضل الخدمات مؤكداً في الوقت نفسه عن استمرار جهود وزارته في تحقيق افضل الانجازات على مستوى الخدمات الالكترونية الحديثة ..